أحمد بن يحيى العمري

12

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

الكتاب ومنهج مؤلفه : تناول هذا الجزء الدول التي قامت في المشرق والمغرب ، وبدأ بذكر دول الهاشميين وأولها دولة الحسنيين والحسينيين وتبدأ بدولة المهدي محمد بن عبد الله بن الحسن ، وأخيه إبراهيم بن عبد الله بن الحسن ، ثم دولة بني طباطبا العلويين ، وتداول الحكم من خلفاء هؤلاء اثنا عشر خليفة ، ثم الدولة الطبرستانية من أولاد الحسن وأولاد الحسين بن علي بن أبي طالب ، وهم ثلاثة خلفاء ، ثم دولة الأدراسة بالمغرب ، وأول خلفائها إدريس المغرب ابن عبد الله بن الحسن المثنى ، وهم خمسة عشر خليفة ، ثم الدولة العبيدية الفاطمية في مصر وأولهم المهدي بالله عبيد الله بن محمد الفاطمي ، وتداول الحكم من الفاطميين في مصر أربعة عشر خليفة ، ثم خليفتان من الحسينيين في الكوفة والحجاز وهما محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بالكوفة ، ومحمد بن جعفر الصادق بالحجاز ، وذكر بعد ذلك دولة الزنجي علي بن محمد العلوي الذي ظهر في البصرة ، أما القرامطة فقد ذكر حركتهم وصفاتهم ومن ولي الأمر منهم وهم سبعة ظهروا بسواد الكوفة ، وكل هؤلاء الخلفاء هم من بني هاشم ، واستكمالا للهاشميين ، بدأ بعد هؤلاء بذكر دولة بني العباس الهاشميين ، وهم سبعة وثلاثون خليفة أولهم أبو العباس السفاح عبد الله بن محمد ، وآخرهم المستعصم بالله عبد الله بن منصور المستنصر العباسي الذي به انتهت الدولة العباسية وقد قتله المغول واحتلوا البلاد وسبوا العباد ، ثم يتسلل من بقي من العباسيين إلى مصر ، وينشئون الدولة العباسية في مصر ، وكان الخلفاء تحت إمرة الولاة الحاكمين وليس للخلفاء إلا الاسم والرسم ، وهم خمسة خلفاء أولهم المستنصر بالله أحمد بن محمد الظاهر العباسي ، وبسقوط الخلفاء العباسيين في العراق ومصر تنتهي الدولة العباسية الهاشمية .